السيد جعفر مرتضى العاملي

266

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

اثنين ، أولى الناس بأموركم ، فقوموا فبايعوه » ( 1 ) . وعن سلمان : « أصبتم ذا السن فيكم ، ولكنكم أخطأتم أهل بيت نبيكم » . وحينما طلب اليهود من أبي بكر أن يصف لهم صاحبه قال : « معشر اليهود ، لقد كنت معه في الغار كإصبعي هاتين الخ . . » . وعن عثمان : « إن أبا بكر الصديق ( يبدو أن كلمة الصديق زيادة من الرواة لما تقدم ) أحق الناس بها ؛ إنه لصديق ، وثاني اثنين ، وصاحب رسول الله » هكذا عن أبي عبيدة . وعن علي ، والزبير : « الغار ، وشرفه ، وكبره ، وصلاته بالناس » ( 2 ) .

--> ( 1 ) راجع هذه النصوص في : مجمع الزوائد ج 5 ص 182 عن الطبراني ورجاله ثقات وبعضه عن ابن ماجة ، وسيرة ابن هشام ج 4 ص 311 ، والبداية والنهاية ج 5 ص 248 عن البخاري ، والسيرة الحلبية ج 3 ص 359 ، وشرح النهج للمعتزلي ج 6 ص 8 والمصنف لعبد الرزاق ج 5 ص 438 ، والغدير ج 7 ص 92 عن بعض من تقدم وعن الرياض النضرة ج 1 ص 162 - 166 . ( 2 ) راجع في ما تقدم كلا أو بعضاً : شرح النهج للمعتزلي ج 6 ص 8 ، ومستدرك الحاكم ج 3 ص 66 ، وسنن البيهقي ج 8 ص 153 ، وذكر ذلك في الغدير ج 5 ص 369 وج 7 ص 92 وج 10 ص 7 كلاً أو بعضاً عن المصادر التالية : مسند أحمد ج 1 ص 35 ، وطبقات ابن سعد ج 3 ص 128 ، ونهاية ابن الأثير ج 3 ص 247 ، وصفة الصفوة ج 1 ص 97 ، والسيرة الحلبية ج 3 ص 386 ، والصواعق المحرقة ص 7 ، وشرح النهج للمعتزلي ج 1 ص 131 وج 2 ص 17 ، والرياض النضرة ج 2 ص 195 ، وكنز العمال ج 3 ص 140 عن الأطرابلسي في فضائل الصحابة ونقل أيضاً عن الكنز ج 3 ص 139 و 136 و 140 عن ابن أبي شيبة وابن عساكر ، وابن شاهين ، وابن جرير ، وابن سعد ، وأحمد ، ورجاله رجال الصحيح .